
فاجعة هزت قرية سردا
خيم الحزن الشديد على قرية سردا قضاء رام الله إثر إعلان النبأ المفجع بوفاة الطفلة البريئة ماسة جمال حسن عيده، البالغة من العمر عشر سنوات، متأثرةً بإصابتها الحرجة جراء الحريق المروع الذي اندلع في منزل العائلة قبل عدة أيام.
تفاصيل الحادثة الأليمة
وكان الحريق الهائل قد نشب بصورة مفاجئة داخل منزل العائلة، مما أدى إلى إصابة الطفلة ماسة بحروق بالغة وخنق جراء استنشاق الدخان الكثيف. وعلى الرغم من الجهود المضنية التي بذلتها طواقم الإسعاف والدفاع المدني فور تلقي البلاغ، ونقلها على وجه السرعة لتلقي العلاج الطبي المكثف في المستشفى، إلا أن محاولات الأطباء لإنقاذ حياتها باءت بالفشل لتلتحق بقافلة الضحايا الأبرياء.
دعوات لتكاتف الجهود المجتمعية والسلامة العامة
وترك رحيل الطفلة ماسة أثراً عميقاً في نفوس أهالي القرية وكل من عرفها، وسط مطاردة الأسى لعائلتها ومحبيها. وتفتح هذه الحادثة الأليمة الباب واسعاً أمام مطالبات متجددة بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر واشتراطات السلامة العامة في المنازل، تفادياً لوقوع مثل هذه الكوارث المفجعة التي تزهق أرواح الأبرياء وتترك ندوباً لا تُنسى في وجدان المجتمع.