
تصعيد استيطاني جديد يطال أراضي رام الله
في خطوة تعمق الجرح الفلسطيني وتكثف من وتيرة التضييق على الأراضي المحتلة، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عن وضع اليد والاستيلاء على مساحة واسعة من أراضي المواطنين الفلسطينيين في بلدة بيتونيا الواقعة إلى الغرب من مدينة رام الله.
تفاصيل قرار مصادرة الأراضي في بيتونيا
وأفادت مصادر محلية ومسؤولة أن القرار العسكري الإسرائيلي يقضي بالاستيلاء على أكثر من 37 دونماً من أراضي البلدة ذات الموقع الاستراتيجي الحيوي. وتأتي هذه الخطوة في سياق سياسات ممنهجة تهدف إلى توسيع رقعة السيطرة المكانية وخدمة المشاريع الاستيطانية على حساب حقوق السكان الأصليين ومقدراتهم الاقتصادية والزراعية.
تداعيات قانونية وإنسانية واقتصادية
تخلف هذه القرارات التعسفية آثاراً كارثية على المزارعين وأصحاب الأراضي في بلدة بيتونيا، حيث تحرمهم من مصدر رزقهم الأساسي وتفصلهم عن أراضيهم التي ورثوها أباً عن جد. وتعتبر هذه الإجراءات انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تحظر على القوة القائمة بالاحتلال مصادرة ممتلكات المدنيين أو تغيير الوضع الديمغرافي والجغرافي للأراضي المحتلة.
موقف رسمي وشعبي رافض للسياسات الاستيطانية
وتتواصل الدعوات الفلسطينية الرسمية والشعبية لمواجهة هذه السياسات الاستيطانية المتصاعدة عبر كافة السبل القانونية والميدانية، وسط تحذيرات دولية متكررة من أن التوسع الاستيطاني يقوض بشكل كامل أي فرصة لتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة، ويهدد بحرمان الفلسطينيين من أبسط حقوقهم في العيش على أرضهم بحرية وكرامة.