
معضلة البحث عن فرص العمل
تتفاقم أزمة البطالة يوماً بعد يوم لتلقي بظلالها الثقيلة على مستقبل الشباب، وتبرز بوضوح في الفئة العمرية التي تتراوح بين 22 و32 عاماً. في مقابلة إذاعية مؤخراً، عكس أحد الشبان حالة اليأس والإحباط التي يعاني منها أبناء جيله، متسائلاً بمرارة عن غياب فرص التوظيف الحقيقية المتاحة لهم، وسط شعور عام بالتهميش وعدم الاكتراث بمعاناتهم اليومية.
تفضيل الإناث في قطاع الخدمات
أثار الشاب خلال حديثه قضية بالغة الحساسية تتمثل في تفضيل أصحاب العمل والمؤسسات التجارية، كالمقاهي ومحال الألبسة والمتاجر، تشغيل الإناث على حساب الذكور. هذا التوجه في سوق العمل ضيق الخناق أمام الشباب وجعلهم يشعرون بأنهم مستبعدون تماماً من منظومة الإنتاج، مما يقوض قدرتهم على بناء مستقبلهم والاعتماد على أنفسهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
رحلة العذاب اليومية في البحث عن العمل
يواجه الآلاف من الشاب واقعاً قاصياً، حيث يقضون ساعات طويلة من الصباح حتى المساء في رحلة بحث مضنية عن مصدر للرزق دون جدوى. تتجدد هذه المعاناة يومياً لتترك ندوباً نفسية واقتصادية عميقة، وتطرح تساؤلات ملحة حول مصير هذا الجيل المهدد بالضياع، ودور الجهات المعنية في التدخل لإنقاذ الموقف وإيجاد حلول جذرية تضمن تكافؤ الفرص للجميع.