
انهيار متصاعد للقطاع الصحي في قطاع غزة
في تطور خطير ينذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة، أعلن مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، بسام زقوت، عن تقليص المستشفيات والمراكز الطبية لعملها بنحو 80%. يأتي هذا التراجع الحاد وسط أزمة وقود خانقة تعصف بالقطاع الصحي، وتنذر بتوقف تام للخدمات الطبية الحرجة التي تصارع من أجل البقاء.
أزمة الوقود تهدد حياة آلاف المرضى والجرحى
وأوضح زقوت أن شح إمدادات الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء في المستشفيات وصل إلى مستويات كارثية، مما أجبر الطواقم الطبية على المفاضلة بين الحالات الأشد خطورة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. هذا الانهيار المتصاعد يضع حياة آلاف المرضى والجرحى على المحك، لا سيما الأطفال في العنايات المركزة والمرضى الذين يحتاجون إلى جلسات غسيل كلى وعمليات جراحية عاجلة.
نداء عاجل لإنقاذ المنظومة الصحية
ووجهت مؤسسات الإغاثة الطبية نداءات استغاثة عاجلة إلى المجتمع الدولي والممْنحين والمنظمات الأممية للتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ المنظومة الصحية في قطاع غزة من الانهيار التام. وأكد المسؤولون أن استمرار الحصار ومنع إدخال الوقود والمستلزمات الطبية يعد حكماً بالإعدام على الجرحى والمرضى في القطاع.