
زيارة استفزازية وتصريحات نارية
في خطوة تصعيدية تعكس أطماع الاحتلال الإسرائيلي، أعلن وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال جولة له في منطقة جبل الشيخ السوري، أن القوات الإسرائيلية متواجدة في المنطقة ولن تبرحها، مؤكداً التمسك بالبقاء في ما أسماه بـ”المنطقة الأمنية”.
تهديدات متكررة لإيران وسوريا
وفي رسالة تحمل طابع التهديد المباشر، تطرق كاتس إلى الملف الإيراني، متبجحاً بالاعتداءات السابقة بالقول: “لقد ضربناهم مرتين، وعندما نحتاج سنضرب في المرة الثالثة أيضاً”. وأضاف في سياق حديثه عن الشأن السوري أن تل أبيب توجه رسالة قوية وواضحة للقيادة السورية، مبرراً هذا التواجد العسكري بذريعة الحماية من أي تهديدات لجهات جهادية من هذا الجانب من الحدود وداخل الأراضي السورية نفسها.
دلالات التموضع الإسرائيلي
تأتي هذه التصريحات في وقت تستغل فيه إسرائيل الأوضاع الميدانية والسياسية المعقدة في سوريا لفرض وقائع احتلالية جديدة على الأرض، متجاهلة كافة الأعراف والقوانين الدولية، مما ينذر بمزيد من التوتر والاستقرار الهش في المنطقة الحدودية.