
رحلة ألم وصمود: انتشال جثمان الصحفية دعاء شرف
في مشهد يمزق القلب ويختزل حجم المأساة المستمرة، جرى اليوم الأحد انتشال جثمان الصحفية الفلسطينية الشهيدة دعاء شرف ونجلها الصغير “عبيدة”، إلى جانب عدد من أفراد عائلتها، بعد مرور نحو ثلاثة أعوام كاملة على بقائهم تحت ركام منزلهم المدمر جراء القصف في مدينة غزة.
وحدة الكلمة والحقيقة: استشهاد في ذاكرة الوطن
تُعد الزميلة الصحفية دعاء شرف واحدة من الأصوات الحرة التي نقلت الحقيقة ووثقت المعاناة الإنسانية في قطاع غزة قبل أن ترتقي شهيدة مع عائلتها. طوال السنوات الثلاث الماضية، بقيت جثامينهم تحت الأنقاض في ظل صعوبة بالغة واجهتها طواقم الإنقاذ والدفاع المدني في الوصول إلى المواقع المستهدفة بسبب الحصار ونقص المعدات الثقيلة.
تخليد لذكرى الصحفيين الشهداء في غزة
تأتي هذه اللحظة المؤلمة لتسلط الضوء من جديد على فاتورة الدم الباهظة التي يدفعها الصحفيون الفلسطينيون في قطاع غزة، حيث استُهدف عشرات الصحفيين والعاملين في الحقل الإعلامي خلال تأدية واجبهم المهني والإنساني. إن استشهاد دعاء شرف وعائلتها يظل شاهداً حياً على جسامة التضحيات، وتبقى كلماتها وتقاريرها وساماً على صدر الحقيقة التي لا تموت مهما طال الزمن وتحت أي ركام.