
موجة غضب عارمة تضرب المؤسسة العسكرية الإسرائيلية
سادت حالة من الغضب الشديد في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي، بحسب ما أفادت به القناة 15 الإسرائيلية، على خلفية عرض فيلم وثائقي صهيوني يحمل عنوان “نازا”. الفيلم يوثق وينكشف عن شهادات حية ومروعة أدلى بها جنود وضباط إسرائيليون، اعترفوا خلالها باستهداف المدنيين العزل بشكل متعمد خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة.
اعترافات موثقة من قلب المعركة
يثير الفيلم الوثائقي “نازا” جدلاً واسعاً وصدمة في الأوساط السياسية والإعلامية، لكونه يخرج من رواية المؤسسة الرسمية للاحتلال ليضع العالم وجهاً لوجه أمام اعترافات صريحة لجنود وضباط شاركوا في العمليات العسكرية بغزة، مؤكدين استهداف البنى التحتية المدنية والأهالي، الأمر الذي ينسف الرواية الإسرائيلية المضللة أمام الرأي العام الدولي.
تتويج دولي في مهرجان فينيسيا السينمائي
وكان الفيلم قد عرض مؤخراً ضمن فعاليات مهرجان سينمائي مرموق في مدينة فينيسيا الإيطالية، حيث حظي بتفاعل واسع من قبل النقاد وصناع السينما، وتكلل نجاحه بحصد جائزة رسمية، مما أثار حفيظة الدوائر الرسمية والعسكرية في تل أبيب التي تخشى التداعيات القانونية والأخلاقية لهذه الشهادات الموثقة التي تكشف حجم الجرائم المرتكبة في قطاع غزة.