
تعرضت الأسواق المالية العالمية لضربة موجعة خلال تعاملات الفترة الحالية، طالت أسواق الذهب والفضة، وأسواق الأسهم العالمية، لا سيما أسهم قطاع الذكاء الاصطناعي، وذلك إثر التصريحات الصادمة التي أدلى بها كيفين وارش خلال قمة جاكسون هول الاقتصادية، والتي أعادت إلى الواجهة شبح رفع أسعار الفائدة من جديد.
ارتفاع الدولار وعوائد السندات يضغطان على الاقتصاد
تسببت هذه التصريحات في موجة صعود حادة لمؤشر الدولار الأمريكي، بالتوازي مع معاودة العوائد على السندات الارتفاع بشكل ملحوظ، وهو وضع استثنائي بات يستدعي تدخلاً عاجلاً وحاسماً من قبل وزارة الخزانة الأمريكية لاحتواء تداعيات هذه الضغوط على الاستقرار المالي والنقدي.
مخاطر إضافية تلوح في الأفق
ولا تقتصر المخاطر عند هذا الحد، إذ ترتقب الأسواق مزيداً من الاضطرابات الأسبوع المقبل مع إعلان مزاد السندات اليابانية طويلة الأجل والمقرر حتى منتصف الأسبوع. كما تتجه الأنظار بترقب شديد نحو بيانات سوق العمل الأمريكية المرتقبة يوم الجمعة؛ حيث إن استمرار قوة قطاع العمل تدعم القوة الشرائية وتغذي معدلات التضخم، مما يرفع احتمالات لجوء الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة في وقت قريب قبل نهاية العام الحالي.