تمرد مكتوب بالأروقة العسكرية: قائد فرقة غزة يحذر من “الضغوط الخارجية” والعودة لما قبل الطوفان

تمرد مكتوب بالأروقة العسكرية: قائد فرقة غزة يحذر من "الضغوط الخارجية" والعودة لما قبل الطوفان

أزمة حادة داخل القيادة العسكرية الإسرائيلية

في تطور يعكس حالة التخبط والإحباط المتصاعد داخل المؤسسة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي، كشفت القناة 12 العبرية عن تفاصيل اجتماع مغلق وصف بالخطير، عُقد أول أمس، وحضره كبار الضباط وقائد ما يسمى “فرقة غزة”. الاجتماع شهد تحذيرات صارخة من تداعيات ما أُطلق عليها “الضغوط الخارجية” التي تحكم أداء الجيش في الميدان.

“دُسنا على الفرامل”: هكذا عُطلت العمليات العسكرية

ووفقاً للمصادر التي نقلت عنها القناة، أبدى قائد فرقة غزة استياءه الشديد من القيود المفروضة على العمليات العسكرية، ضارباً مثالاً عملياً على ذلك بالقول إن القوات وصلت إلى “مرحلة الهجوم الفعلي، لكنها اضطرت لدوس الفرامل بشكل مفاجئ”، مرجعاً ذلك إلى تزامن العمليات مع زيارة مسؤول أمريكي رفيع المستوى إلى المنطقة، في إشارة غير مباشرة للمبعوث الأمريكي جاريد كوشنر.

مخاوف من “العودة إلى 6 أكتوبر”

ولم تتوقف الانتقادات عند هذا الحد، بل تعدتها لتشمل تحذيرات جدية أطلقها ضباط كبار في الفرقة من مغبة العودة إلى الواقع الأمني الذي سبَق أحداث السادس من أكتوبر. وعبر هؤلاء الضباط عن إحباطهم العارم من سياسة التعامل الرخوة مع التهديدات المتصاعدة على حدود قطاع غزة، معتبرين أن التدخلات السياسية والدبلوماسية تحيد بالجيش عن تحقيق أهدافه وتضع قواته في دائرة الخطر المستمر.

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *