
مؤشرات مقلقة للتوسع الاستيطاني
أصدرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تقريراً شاملاً يوثق أبرز مؤشرات الاستيطان والسيطرة على الأراضي الفلسطينية، مسلطة الضوء على حجم التمدد الديموغرافي والجغرافي للاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، وذلك حتى منتصف عام 2026.
أرقام ديموغرافية وتوزيع الجغرافي للمستوطنات
أظهرت المعطيات الرسمية أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية والقدس قد بلغ نحو 780 ألف مستوطن. ويتوزع هذا الرقم بواقع 333.6 ألف مستوطن يقيمون في مستعمرات القدس، و446.4 ألف مستوطن يتوزعون على بقية محافظات الضفة. ويقيم هؤلاء في 192 مستوطنة رسمية، إلى جانب نحو 400 بؤرة استعمارية، من بينها 231 بؤرة رعوية أقيمت لتحقيق السيطرة على المساحات المفتوحة.
ابتلاع الأراضي والسيطرة على مناطق (ج) والأغوار
وفيما يتعلق بالسيطرة الجغرافية، كشفت الأوامر الرسمية الإسرائيلية عن امتداد السيطرة لتغطي ما نسبته 42% من مجمل مساحة الضفة الغربية. وترتفع هذه النسبة بشكل حاد لتصل إلى 71% من مساحة المنطقة المصنفة (ج) وفق اتفاق أوسلو، بينما بلغت نسبة السيطرة في منطقة الأغوار نحو 91% من مساحتها الإجمالية، مما يفرض وقائع ميدانية جديدة تعيق أي أفق سياسي مستقبلية.