تصعيد دموي.. هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ترصد 2030 اعتداءً للمستوطنين بالضفة خلال أغسطس

تصعيد دموي.. هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ترصد 2030 اعتداءً للمستوطنين بالضفة خلال أغسطس

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في تقريرها الشهري الصادر اليوم، عن تصعيد خطير وغير مسبوق في وتيرة اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية المحتلة خلال شهر أغسطس الماضي. وأكدت الهيئة أن الانتهاكات طالت القرى والمدن الفلسطينية بشكل منهجي، مما يعكس سياسة تهدف إلى تضييق الخناق على المواطنين وممتلكاتهم.

أرقام صادمة وتصاعد مستمر في وتيرة العنف

وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة، فقد نفذت عصابات المستوطنين ما مجموعه 2030 اعتداءً خلال شهر واحد فقط. تنوعت هذه الاعتداءات بين الهجمات الجسدية، وحرق المحاصيل الزراعية، وتدمير الممتلكات الخاصة، واقتحام التجمعات السكانية النائية، وذلك تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

تضرر مئات الفلسطينيين بشكل مباشر

وأوضحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن هذه الاعتداءات لم تكن مجرد أرقام إحصائية، بل خلفت خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات. حيث ألحقت هجمات المستوطنين أضراراً مباشرة بـ 164 مواطناً فلسطينياً، شملت إصابات جسدية متفاوتة الخطورة، بالإضافة إلى تدمير واسع في المنازل والمنشآت الزراعية والمركبات.

واقع ميداني متفجر في مدن الضفة

يأتي هذا الارتفاع الحاد في عدد الاعتداءات في ظل غطاء سياسي متزايد لمشاريع الاستيطان، مما أدى إلى خلق بيئة عدائية تستهدف الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة ‘ج’. ودعت الهيئة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ووقف هذه الممارسات التي تضرب بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية.

وختاماً، تشير هذه الإحصائيات المرعبة إلى مرحلة جديدة وقاسية من المواجهة في الضفة الغربية، حيث يسعى المستوطنون إلى فرض واقع ديموغرافي وجغرافي جديد من خلال الترهيب والاعتداء الممنهج على السكان الفلسطينيين العزل.

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *