
توغل مفاجئ وعمليات تخريب ممنهجة
في تطور ميداني خطير يعكس استمرار التصعيد العسكري، نفذت آليات عسكرية إسرائيلية، اليوم، عمليات حفر وهدم واسعة النطاق في حي التفاح الواقع شرقي مدينة غزة. وأفاد شهود عيان ومراسلو ‘غزة ماغ’ (GazaMag) أن التوغل ترافق مع إطلاق نار كثيف وعشوائي تجاه منازل وممتلكات المواطنين في المنطقة، مما أثار حالة من الهلع بين السكان وخصوصاً الأطفال والنساء.
استهداف البنية التحتية والممتلكات
وتشير التقارير الأولية الواردة من ميدان الأحداث إلى أن الجرافات والآليات العسكرية تعمدت تخريب البنية التحتية المتهالكة أساساً جراء الحرب المستمرة، وتجريف الطرقات الفرعية والرئيسية في حي التفاح. وتأتي هذه الأعمال في إطار سياسة التدمير الممنهج التي يمارسها الاحتلال في مختلف مناطق قطاع غزة، بهدف جعل الحياة مستحيلة وزсування الضغط على المدنيين.
الأوضاع الإنسانية والميدانية المقلقة
تفرض هذه الأعمال العسكرية العدوانية قيوداً إضافية وتعقيدات بالغة على حركة طواقم الإسعاف والدفاع المدني، التي تواجه صعوبات بالغة في الوصول إلى المناطق المستهدفة لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة أو تقييم حجم الأضرار. وتؤكد مصادر محلية لمجلة ‘غزة ماغ’ أن الأوضاع الإنسانية في الأجزاء الشرقية لمدينة غزة تشهد تدهوراً متسارعاً ينذر بكوارث إضافية جراء استمرار هذه العمليات العدوانية.