
تصريحات تحريضية جديدة ضد وكالة الأونروا
في تصعيد جديد يعكس حدة التوتر المستمر بين الحكومة الإسرائيلية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أطلق وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، سلسلة من التصريحات الحادة التي تستهدف وجود الوكالة في مدينة القدس المحتلة وإسرائيل عموماً.
مزاعم واتهامات بالضلوع في الإرهاب
ادعى بن غفير في تصريحات عاجلة أن عدداً من موظفي الأونروا كانوا ضالعين بشكل مباشر في أعمال وصفها بـ”الإرهاب”، مشدداً على أنه لا مكان لهذه المنظمة الدولية في العاصمة ومجمل الأراضي الإسرائيلية. وتأتي هذه الاتهامات في سياق حملة ممنهجة تقودها الدوائر السياسية اليمينية في إسرائيل لتجفيف منابع عمل الوكالة وتقويض شرعيتها الدولية.
تداعيات إنسانية وسياسية خطيرة
تحذر الأوساط الحقوقية والدولية من أن هذه المطклиبات المتكررة والخطوات التصعيدية ضد الأونروا من شأنها أن تفاقم الأزمات الإنسانية الكارثية التي يعاني منها اللاجئون الفلسطينيون، خصوصاً في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية. ويرى مراقبون أن هذه السياسات تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين عبر استهداف المؤسسة الأممية الوحيدة المنوطة بتقديم الخدمات الأساسية لهم بموجب تفويض أممي واضح.