
اعتداء سافر في منطقة طانا الفوقا
في تصعيد خطير يعكس مدى توحش مليشيات المستوطنين، تعرض إبراهيم خطاطبة، عضو بلدية بيت فوريك، لاعتداء وحشي وهمجي في منطقة طانا الفوقا الواقعة إلى الشرق من البلدة. يأتي هذا الحادث في سلسلة مستمرة من الاعتداءات المنهجية التي تستهدف المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممثلي مؤسساتهم المحلية بهدف ترهيبهم ودفعهم للرحيل.
استهداف الشخصيات الرسمية والمحلية
إن استهداف شخصية بحجم عضو بلدية يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الهجمات لا تقتصر على المزارع العادي، بل تمتد لتشمل رموز العمل البلدي والوطني في محاولة لثنيهم عن أداء واجبهم في حماية الأرض والسكان. لقد أثارت آثار الاعتداء الواضحة على جسد خطاطبة موجة من الغدان والاستنكار الواسع بين أهالي المنطقة، الذين أكدوا أن هذه الأعمال الإجرامية لن تفلح في كسز إرادة الصمود الفلسطيني.
صمت الاحتلال وتواطؤ المستوطنين
تتواصل هذه الاعتداءات وسط حماية كاملة وغطاء من قوات الاحتلال الإسرائيلي التي توفر البيئة الآمنة لمليشيات المستوطنين لمواصلة عربدتهم في الضفة الغربية المحتلة. وتتطلب هذه الجرائم تدخلاً عاجلاً من المؤسسات الحقوقية الدولية والدولية لوقف هذه الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين العزل ومحاسبة الجناة على جرائمهم المتواصلة.