
أزمة إنسانية تلوي ذراع الخدمات الأساسية
أطلق القائم بأعمال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تحذيرات شديدة اللهجة، إزاء التراجع المستمر والمقلق في تمويل الوكالة الدولية، مؤكداً أن هذا النقص الحاد في الموارد المالية سيترك انعكاسات كارثية ومباشرة على مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين يعتمدون بشكل كلي على خدماتها الإغاثية والتعليمية والصحية.
تداعيات كارثية على حياة اللاجئين
وأوضح المسؤول الأممي أن استمرار شح التمويل يضع الوكالة أمام تحديات غير مسبوقة تهدد استمرارية عملياتها الحيوية في مناطق عملياتها، لا سيما في قطاع غزة الذي يشهد أصلاً ظروفاً إنسانية بالغة التعقيد والصعوبة. ويأتي هذا التراجع في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية الملحة، مما ينذر بتوقف خدمات أساسية لا غنى عنها للمجتمعات المحرومة.
نداء عاجل للمجتمع الدولي
وفي ظل هذه المعطيات المقلقة، دعت إدارة الأونروا المجتمع الدولي والدول المانحة إلى سرعة التدخل وضخ الأموال اللازمة لسد العجز المالي المتفاقم، لضمان عدم انهيار منظومة الخدمات الإنسانية التي تمثل شريان الحياة لملايين اللاجئين الفلسطينيين في مختلف مناطق تواجده.