
كشفت تقارير إعلامية عبرية، نقلاً عن صحيفة “معاريف” العبرية، عن أزمة غير مسبوقة تواجهها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، تتمثل في معدلات استهلاك هائلة وغير مسبوقة للذخائر والمعدات العسكرية منذ اندلاع الاحداث في السابع من أكتوبر الماضي.
أرقام فلكية ومقارنة تاريخية صادمة
وبحسب ما نشرته الصحيفة، فإن كميات الذخيرة التي أُحرقت واستُهلكت خلال العمليات العسكرية الأخيرة تعادل تقريباً ما استهلكه جيش الاحتلال الإسرائيلي بأكمله خلال الثلاثين عاماً التي سبقت هذا التاريخ. هذا الاستهلاك الهائل يعكس ضراوة المعارك وطبيعة التحديات الميدانية غير المعتادة التي تواجهها القوات الإسرائيلية على مختلف الجبهات.
تداعيات استراتيجية على المؤسسة العسكرية
يثير هذا الاستنزاف الهائل تساؤلات جدية حول قدرة قطاع الصناعات العسكرية الإسرائيلية، فضلاً عن الاعتماد المستمر على الدعم اللوجستي والعسكري الخارجي، وتحديداً من الحلفاء الغربيين، لتعويض النقص المتراكم في المخزون الاستراتيجي من العتاد والذخائر. ويرى الخبراء العسكريون أن هذه الأرقام تفرض ضغوطاً غير مسبوقة على الاقتصاد وميزانية الدفاع.