
في فصل جديد من فصول المعاناة والصمود، ارتقى المواطن الفلسطيني فتحي حازم، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن، شهيداً برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك خلال اقتحام همجي استهدف منزله الكائن في منطقة الدوار الرئيسي وسط مدينة جنين.
مسيرة حافلة بالصبر والتضحية
يُعد الشهيد فتحي حازم، المعروف بأبي رعد، رمزاً وطنياً بارزاً من رموز الصبر والتضحية في الشعب الفلسطيني. فقد قدم قبل استشهاده ولديه رعد وعبد الرحمن شهيدين على طريق الحرية، وظل صامداً في وجه الضغوط والاعتداءات المستمرة التي استهدفته وعائلته ومحيطه في مخيم وجنين.
تفاصيل الاقتحام الدموي
وأفادت مصادر محلية بأن قوات معززة من جيش الاحتلال اقتحمت مدينة جنين وحاصرت منزل عائلة حازم وسط إطلاق نار كثيف وقذائف، مما أدى إلى إصابة المواطن فتحي حازم بجروح خطيرة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، مخلّفاً وراءه إرثاً كبيراً من الثبات في وجه الاحتلال.
ردود الفعل الشعبية والرسمية
وقد أثار استشهاد أبو رعد حازم موجة غضب عارم وحزناً عميقاً في الأوساط الفلسطينية، حيث نعته الفصائل والقوى الوطنية، مؤكدة أن دماءه ودماء أبنائه ستكون لعيناً تحرق المحتلين وتزيد من إصرار الشعب الفلسطيني على مواصلة نضاله حتى تحقيق حقوقه المشروعة.