
في تطور لافت يعكس حجم الأزمات المتراكمة التي تواجه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، كشفت صحيفة “معاريف” العبرية عن تقارير صادمة تؤكد أن الجيش الإسرائيلي بات في طريقه الحقيقي للإفلاس، في ظل عجز مالي غير مسبوق وتأخر ضخ مليارات الشواقل التي وعدت بها الحكومة للمؤسسة الأمنية.
راية حمراء وأزمة تسليح غير مسبوقة
وأوضحت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي قد رفع “الراية الحمراء” نتيجة النقص الحاد في الموارد المالية، والذي ألقى بظلاله الكارثية على الجاهزية القتالية للقوات. وتشير البيانات إلى وجود أعداد هائلة من الدبابات المعطلة، ومئات مركبات “الهمر” التي باتت غير صالحة للاستعمال تماماً، فضلاً عن تحذيرات صارخة أطلقتها الاستخبارات العسكرية بشأن قرب إغلاق خطوط إنتاج الذخيرة الحيوية.
توقف الكتائب وصعوبة الحركة في جبهات القتال
وفي خطوة تعكس عمق الأزمة، اضطر الجيش إلى اتخاذ قرارات ميدانية صعبة، شملت وقف عمل كتائب كاملة من الدبابات عجزاً عن توفير قطع الغيار اللازمة لصيانتها. كما تسببت الأزمة في غياب الموازنات المخصصة لشراء مركبات “همر” بديلة لت تلك التي دمرت أو تضررت خلال العمليات العسكرية الأخيرة، ولا سيما في الحرب على الجبهة الشمالية في لبنان.
وتؤكد هذه المعطيات أن التداعيات الميدانية لهذه الأزمة المالية باتت واضحة للعيان، وتتمثل في صعوبة بالغة تحين في تحريك القوات العسكرية وإمدادها في مناطق الحرب المختلفة، مما ينذر بتراجع كبير في كفاءة وقدرة الجيش الإسرائيلي على مواصلة العمليات العسكرية بالوتيرة الحالية.