
نداء عاجل لحماية الأقصى وتعزيز التواجد فيه
وجه خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، نداءً هاماً وعاجلاً إلى جماهير الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية، داعياً إياهم إلى شد الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك يوم الثلاثاء المقبل. يأتي هذا النداء في توقيت حساس يتقاطع فيه الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف مع ذكرى مؤلمة تتمثل في إحراق المسجد الأقصى، مما يضفي على هذه الدعوة أبعاداً دينية وتاريخية ووطنية عميقة.
الرباط والدفاع عن هوية المكان
وأكد الشيخ صبري على أهمية تكثيف التواجد البشري والرباط الدائم في رحاب المسجد الأقصى المبارك وأداء الصلوات فيه، باعتبار ذلك خط الدفاع الأول عن هوية المسجد التاريخية والإسلامية. وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد التحديات والانتهاكات التي يتعرض لها الحرم القدسي الشريف، مما يحتم على المصلين والمرابطين إرسال رسالة واضحة بتمسكهم بحقهم الخالص في مسجدهم.
استنفار شعبي وديني
تشهد مدينة القدس المحتلة ومختلف الأراضي الفلسطينية حالة من الاستنفار والتفاعل الشعبي الواسع تلبيةً لهذه الدعوات، حيث يُنظر إلى يوم الثلاثاء المقبل كفرصة إيمانية ووطنية لتأكيد المؤازرة الشعبية للمسجد الأقصى، وصد أي محاولات لفرض وقائع تهويدية جديدة، وسط مطالبات بتحرك إسلامي وعربي واسع لمساندة صمود المقدسيين والمرابطين داخل المسجد.