
اعتداءات متكررة تستوي بنيران الحقد أمن المواطنين
شهدت قرية أوصرين الواقعة جنوب شرق مدينة نابلس، فجر اليوم، فصلاً جديداً من اعتداءات ميليشيات المستوطنين الإرهابية، التي استهدفت ممتلكات المواطنين الآمنين في بيوتهم. وقد أسفر هذا الهجوم الغاشم عن إحراق مركبة كاملة وعدد من الممتلكات الحيوية، مما خلف خسائر مادية باقدرة بعشرات آلاف الشواكل، في تحدٍ صارخ لكل الأعراف والقوانين الإنسانية والدولية.
خسائر فادحة وتصاعد في وتيرة الإرهاب المنظم
وأكد الأهالي وشهود العيان في القرية أن مجموعات منظمة من المستوطنين اقتحمت أطراف القرية بحماية وتواطؤ من قوات الاحتلال الإسرائيلي، مستهدفة ممتلكات المدنيين الفلسطينيين بهدف بث الرعب في نفوسهم ودفعهم إلى الرحيل عن أراضيهم. وأدى الحريق إلى تدمير المركبة المستهدفة بشكل كامل، فضلاً عن إلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات المجاورة، الأمر الذي ضاعف من معايشة السكان لحالة دائمة من القلق والخطر على حياتهم ومقدراتهم.
صمت دولي ومطالبات بتوفير الحماية العاجلة
تأتي هذه الجريمة في سياق تصعيد متواصل وممنهج تمارسه عصابات المستوطنين في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة، مستغلة حالة الصمت الدولي والدعم الضمني من حكومة الاحتلال. وفي ظل هذه الظروف العصيبة، تتعالى الأصوات الفلسطينية الرسمية والشعبية المطالبة بتوفير حماية دولية عاجلة للفلسطينيين، وتشكيل لجان حماية شعبية للتصدي لهذه الاعتداءات الإجرامية التي تستهدف الوجود الفلسطيني برمته.