
اعتداء إرهابي جديد يطال البنى التحتية الفلسطينية
في تصعيد خطير يندرج ضمن سلسلة الاعتداءات المستمرة التي تقترفها ميليشيات المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أقدمت مجموعة متطرفة من المستوطنين، فجر اليوم، على مهاجمة محجر يقع في مناطق جنوب الخليل، مستهدفةً العصب الاقتصادية ومصادر رزق المواطنين في تلك المنطقة النائية.
خسائر مادية باهظة وقدرات مدمرة
وأفادت مصادر محلية ومسؤولة بأن الهجوم أسفر عن إضرام النيران في عدد كبير من المعدات والآليات الثقيلة المستخدمة في أعمال المحجر. وقد قُدرت الخسائر المادية الأولية بمئات الآلاف من الدولارات، حيث التهمت النيران الجرافات والشاحنات ومعدات الحفر، مما أدى إلى شل الحركة التشغيلية للمنشأة بالكامل وقطع دبر الرزق عن العائلات التي تعتاش منها.
حماية أمنية وتواطؤ ملحوظ
ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين بحماية ومساندة ضمنية من قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تُمعن في توفير الغطاء لهذه الأعمال التخريبية. وتشهد مناطق جنوب الخليل، وتحديداً مسافر يطا والمناطق المحيطة، ضغوطات مستمرة واعتداءات ممنهجة تهدف إلى تهجير السكان المحليين وتفريغ الأرض من أصحابها الأصليين لصالح التوسع الاستيطاني.
مطالبات بتحرك حقوقي ودولي عاجل
من جانبها، دعت الجهات الحقوقية والمحلية إلى ضرورة التحرك العاجل من قبل المنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان لتوثيق هذه الجرائم ووقف الانتهاكات المستمرة التي تمارسها عصابات المستوطنين، مؤكدة أن الصمت الدولي يشجع على تمادي هذه المجموعات في ارتكاب المزيد من أعمال العنف والتخريب ضد الممتلكات والمدنيين العزل.