
ضجة واسعة تنتهي باعتذار رسمي
في خطوة تعكس تأثير الرأي العام وحملات الضغط الرقمية، أعلنت القناة 15 الإسرائيلية، اليوم، عن نجاح الحملة الهادفة لمساءلة الشركات العالمية الكبرى، حيث قدمت شركة “أديداس” العالمية للملابس والأدوات الرياضية اعتذاراً رسمياً.
تفاصيل الحملة والدعاية المثيرة للجدل
جاء اعتذار الشركة العملاقة على خلفية نشرها لحملة دعائية ترويجية شارك فيها جندي إسرائيلي بترت قدمه خلال المعارك والحروب العدوانية المتتالية على قطاع غزة. وقد أثارت هذه المشاركة موجة عارمة من الاستنكار والغضب، اعتبرت أن استخدام جنود الاحتلال في الترويج التجاري يمثل استفحالاً لتبييض الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين.
تفاعل جماهيري يضغط على الشركات العالمية
أكدت مصادر إعلامية، من بينها القناة 15 الإسرائيلية، أن الحملة الرقمية المناهضة للدعاية قد حققت أهدافها الكاملة بعد تفاعل واسع النطاق عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما دفع إدارة “أديداس” إلى سحب المادة الإعلانية وتقديم اعتذار صريح، في مؤشر جديد على حساسية الشركات العالمية تجاه قضايا حقوق الإنسان والأحداث الجارية في الأراضي الفلسطينية.