
موقف رسمي حاسم من مكتب نتنياهو
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل قاطع أن المستوى السياسي في إسرائيل لم يوافق على دخول أي قوة دولية إلى قطاع غزة، في تراجع واضح عن التفاهمات السابقة التي كانت تتحدث عن نشر عناصر استقرار دولية.
شروط صارمة لعملية إعادة الإعمار
وفي سياق متصل، شددت الحكومة الإسرائيلية على أنه لن يتم الشروع في أي عملية إعادة إعمار في قطاع غزة المدمر إلا بعد تحقيق شرط رئيسي ومتمثل في نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل، مما يضع مستقبل القطاع أمام تعقيدات سياسية وأمنية جديدة.
خلفية القرارات والبرنامج التجريبي
يأتي هذا التطور ليناقض القرارات السابقة الصادرة عن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، والذي كان قد صادق في السادس والعشرين من شهر تموز/يوليو الماضي على إطلاق برنامج تجريبي يهدف إلى إعادة تأهيل الخدمات الأساسية في قطاع غزة، فضلاً عن السماح بدخول نحو 200 عنصر من قوة الاستقرار الدولية إلى القطاع، وهي الخطوة التي تبدو وكأنها جُمّدت أو أُلغيت في ظل المعطيات السياسية الراهنة.