
في ظل الحراك الدبلوماسي المكثف الرامي إلى إنهاء الحرب المستعرة في قطاع غزة، صرح مسؤول بارز في مجلس السلام الدولي بأن الجانب الإسرائيلي أبدى استعداداً لمنح “خارطة الطريق” المطروحة فرصة حقيقية للتحقق على أرض الواقع، مؤكداً أن عبء إنجاح هذه المبادرة يقع الآن بشكل كامل على عاتق حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
موقف إسرائيل من خارطة الطريق المقترحة
وأشار المسؤول، في تصريحاته الصحفية، إلى أن الحكومة الإسرائيلية، رغم التحديات السياسية الداخلية والتباين في الآراء داخل الائتلاف الحاكم، وافقت على إعطاء الضوء الأخضر للمضي قدماً في مناقشة تفاصيل خارطة الطريق. وتتضمن هذه الخارطة مراحل متعددة تبدأ بوقف مؤقت لإطلاق النار، وتبادل للأسرى والمحتجزين، وصولاً إلى تهدئة مستدامة وإعادة إعمار القطاع المدمر.
الضغوط تتجه نحو حركة حماس
وبحسب تصريحات المسؤول في مجلس السلام، فإن المجتمع الدولي والوسطاء يترقبون الآن الرد الرسمي والنهائي من قيادة حركة حماس. وأضاف: “لقد قدمت الأطراف الدولية كافة التسهيلات الممكنة لتقريب وجهات النظر، والآن الكرة في ملعب حماس لإثبات جديتها في إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتحقيق الاستقرار.”
مستقبل المفاوضات والجهود الدولية
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العواصم الإقليمية مثل الدوحة والقاهرة جولات مكوكية من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية ومشاركة فاعلة من الوسطاء القطريين والمصريين. ويرى مراقبون أن الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة في تحديد مسار التصعيد أو التوجه نحو تسوية سياسية شاملة تنقذ المنطقة من خطر الانزلاق إلى مواجهة إقليمية أوسع.