
أظهر مقطع مصور جديد تم تداوله مؤخراً المشاهد الميدانية لما آلت إليه مدرسة خولة الواقعة في قلب مدينة رفح جنوب قطاع غزة، والتي عكست واقعاً مؤلماً للبنية التحتية والمرافق العامة في المدينة نتيجة الاستهدافات المتواصلة والعمليات العسكرية المستمرة.
رصد ميداني لأوضاع مدرسة خولة في رفح
وتُظهر اللقطات الحديثة حجم الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمبنى التعليمي ومحيطه المباشر، حيث تحولت أروقة المدرسة التي كانت تستقبل آلاف الطلبة والنازحين إلى ركام وشواهد حية على قسوة المشهد الميداني في وسط مدينة رفح، التي تشهد تغييرات جغرافية وعمرانية واسعة النطاق بسبب وتيرة القصف المتواصل.
استهداف ممنهج للمنشآت التعليمية ومراكز الإيواء
تعد مدرسة خولة واحدة من أبرز المعالم التعليمية في وسط رفح، والتي شكّلت في فترات سابقة ملاذاً ومأوى لمئات العائلات الفلسطينية التي نزحت من شمال القطاع ووسطه بحثاً عن الأمان. ويأتي تضرر المدرسة ضمن نمط متصاعد طال عشرات المدارس والمؤسسات الأكاديمية والخدمية في مختلف محافظات قطاع غزة، مما أدى إلى خروج المنظومة التعليمية عن الخدمة بشكل كامل وحرمان مئات الآلاف من الأطفال من حقهم في التعليم.
تفاقم الأزمة الإنسانية وسط انعدام مقومات الحياة
يأتي الكشف عن هذه المشاهد المصورة في ظل ظروف إنسانية بالغة التعقيد تعيشها مدينة رفح ومجمل مناطق جنوب القطاع، حيث يعاني السكان والنازحون من شح حاد في مقومات الحياة الأساسية وصعوبة الوصول إلى مراكز الخدمات الصحية والتعليمية، وسط دعوات دولية وحقوقية مستمرة لضرورة تحييد الأعيان المدنية والمؤسسات الإنسانية والتعليمية عن دائرة العمليات العسكرية.