
ضغط دولي متصاعد ضد الاستيطان
في خطوة قد تعيد رسم ملامح الموقف الدبلوماسي الغربي تجاه سياسات الاحتلال، أفادت صحيفة “هآرتس” العبرية نقلاً عن مصادر مطلعة، بأنه من المتوقع أن تعلن كل من فرنسا وكندا، اليوم الثلاثاء، عن حظر رسمي وشامل لاستيراد المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
انضمام للموقف البريطاني
وتأتي هذه التطورات الوشيكة لتضع العاصمتين باريس وأوتاوا في صف واحد مع بريطانيا، التي كانت قد اتخذت خطوات سابقة ومماثلة للحد من التبادل التجاري مع المستوطنات، اعتبرتها الدوائر السياسية تحولاً نوعياً في تطبيق القانون الدولي الإنساني ورفضاً صريحاً لشرعية الاستيطان.
تداعيات اقتصادية وسياسية مرتقبة
ويُنظر إلى هذا التحرك المتوقع كضربة اقتصادية جديدة للاقتصاد المرتبط بالمستوطنات، فضلاً عن كونها رسالة سياسية بالغة الأهمية تؤكد إجماع قوى غربية رئيسية على عدم الاعتراف بالوقائع التي يفرضها الاحتلال على الأرض، مما يرجح تصاعد الضغوط الدبلوماسية على حكومة الاحتلال الإسرائيلي في المحافل الدولية.