
أفادت تقارير أمنية وميدانية بوجود شبهات متزايدة حول قيام حركة حماس بالاستيلاء على أنابيب ومعدات معدنية مخصصة لأعمال الحفر الهندسي في قطاع غزة، وذلك بهدف إعادة تدويرها وتفخيخها واستخدامها كأفخاخ وعبوات ناسفة موجهة في مناطق العمليات العسكرية.
تفاصيل الادعاءات والمخاوف الميدانية
ووفقاً للمعلومات المتداولة، ترتكز الشبهات على استغلال الأنابيب الفولاذية القوية—التي تُستخدم عادةً في عمليات دعم التربة أو حفر الآبار والبنية التحتية—حيث يجري حشوها بمواد متفجرة شديدة التأثير وإعادتها إلى مواقع الاشتباك أو زرعها بالقرب من مسارات الآليات والفرق الهندسية.
تكتيكات المواد ثنائية الاستخدام وحرب المدن
وتشير التقديرات إلى أن هذا الأسلوب يندرج ضمن تكتيكات التكيف الميداني التي تلجأ إليها الفصائل الفلسطينية لتعويض النقص في الإمدادات العسكرية، عبر تطويع المواد المدنية والهندسية ثنائية الاستخدام. وتوفر هذه الأنابيب حماية للعبوات وقدرة على توجيه الموجة الانفجارية، فضلاً عن تمويهها العالي وسط ركام الأبنية ومواقع الحفر المتضررة، مما يفرض تعقيدات إضافية على عمليات المسح الهندسي والتأمين الميداني.