
تطورات الخريطة السياسية الإسرائيلية
في مؤشر جديد يعكس حجم التحولات العميقة في الخريطة السياسية الحزبية داخل إسرائيل، أظهر أحدث استطلاع للرأي أجراه صحيفة ‘معاريف’ العبرية تصدراً لافتاً للجنرال المتقاعد غادي آيزنكوت، متجاوزاً بقوة أحزاب الائتلاف الحاكم والمعارضة التقليدية.
تفاصيل نتائج الاستطلاع وأداء الأحزاب
وبحسب النتائج التي نشرتها الصحيفة، حصد آيزنكوت وفريقه السياسي نحو 25 مقعداً في الكنيست الإسرائيلي، ليحتل الصدارة منفرداً. وفي المقابل، تراجع حزب ‘الليكود’ بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ليحصل على 19 مقعداً فقط، مما يعكس تراجعاً إضافياً في شعبية الائتلاف الحاكم وسط الأزمات المتتالية.
موقع الأحزاب العربية في الخريطة الجديدة
على الصعيد ذاته، أظهر الاستطلاع حصول القائمة العربية الموحدة على 5 مقاعد، بينما نالت القائمة المشتركة 7 مقاعد، مما يعكس استمرار التمثيل البرلماني للقوى العربية وسط ترجيحات بأن تلعب هذه الأحزاب دوراً حاسماً في أي تحالفات مستقبلية لتشكيل الحكومة.
دلالات سياسية لمستقبل الحكومة
تأتي هذه المؤشرات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الإسرائيلية حالة من الاستقطاب الحاد والتوتر المستمر، ما ينذر باحتمال حدوث هزات سياسية قريبة قد تفضي إلى إعادة رسم تحالفات الكنيست والدعوة لانتخابات مبكرة، في ظل تزايد الضغوط الداخلية والخارجية على حكومة نتنياهو.