حول ما يدور الحديث عنه “المبادرون والمرتزقة”.. كتب @غازي مرتجى
حول ما يدور الحديث عنه “المبادرون والمرتزقة” :
كانت الصناديق العربية والإسلامية ، تقدم تبرعاتها للمؤسسات الفلسطينية مباشرة ضمن معايير عالية الشفافية ووفق الحاجة، ورغم ذلك قررت السلطة الفلسطينية ان تمر تلك التدخلات المالية عبرها كون أن هذه الأموال محسوبة على الشعب الفلسطيني ومقدمة له كمنحة أو مساعدة وهذا القرار كان حكيمًا حتى لا تستغل هذه التدخلات سياسيا ، الا ان النظر الى هذا الملف تجد عشرات الدكاكين المفتوحة لهذا الغرض ولم تتمكن السلطة حتى الان من كسر تابوه هذه المؤسسات وتمارس ارتزاقها بكل حرية ..
في ملف المساعدات والمنح التي حولت باسم الشعب الفلسطيني الذي يعيش الضنك في غزة فكون هذه القضية ما تزال في بدابتها و(مساعد ذكي حقه ١٠٠$) يمكن له أن يجمع لك كل الأسماء والجهات والمؤسسات التي ارتزقت(غالبها) على حساب الناس لمحاسبتها ورد الحقوق لأصحابها ..
نصف مليار دولار ظهرت في موسسة واحدة ، وقبل ساعتين يقول محمد عريقات أن أحد المبادِرات اكتسبت ٢٠٠ الف دولار ومئات الحالات التي نعرفها جميعنا بعضهم صادق ..
لماذا لا تقرر الحكومة الفلسطينية بقرار رسمي صادر عن دولة فلسطين تشكيل لجنة متخصصة لرد هذه الحقوق ، حتى لو عاش أصحابها في تركيا أو تحركوا في أقصى البلاد بعدا يمكن ملاحقتهم واليوم العالم كله يعيش على ضغطة زر ..
الدول المحترمة من تحترم شعبها وتمنع أي جهات من الارتزاق على اسمه ! والقضية ليست بحاجة الا لقرار واضح سريع متخصص وليكن ما يُسترد من مبالغ جزء من إعادة إعمار الإنسان في المكان المنكوب الذي ارتزق على حسابه المئات
قبل الختام : صديق لي حدثني بالأمس عن محركات ومافيات منظمة عملت بكل الطرق لبيع أي شيء به اسم غزة .. وتستغرب أن مطلب هذه المافيات (وصف تقريبي) هو أن يبقى من يرتزق معهم يعيش داخل الإبادة وما إن خرج حتى يحصل على أتعابه المستحقة (لمّة محبة) ويصبح لا حاجة لهم به بعدها
هذا ما كتبه شجاع الصفدي
فتاة اشتهرت بالظهور على السوشيال ميديا مع والديها، وفعليا محتواها عبثي لا يحمل أي فائدة لا اجتماعيا ولا وطنيا ،والمقاطع التي تنشرها سخيفة للغاية مما جعلها هي وأهلها عرضة للاستهزاء والسخرية والإهانات بسبب بعض الكلام الساذج الذي تقوله غالبا.
اليوم مرّت الفتاة في وسط الزحام في حي الرمال، وتعرضت لتنمر فاضح ومحرج.
كان البعض يتهامزون عليها،وآخرون يوجهون لها الكلام: ” قديش لميتي مصاري ع اسمنا” ، واتهامات بالنصب والتحايل.
لم أشعر بالتعاطف ولا الشفقة بعدما سمعت ذلك،فمن يسلك مسلكا يُدنيه،وينقص من قدره ،من الطبيعي أن يتعرض لذلك وأكثر.
بل ربما شعرت لوهلة أن هذه ” الزفة” نوع من العقاب الذي قد يشكل رادعا لهذه الشريحة الطارئة على مجتمعنا والتي تصدرت نقل صورة غز،،ة للعالم عبر سفاهة البث المباشر على السوشيال ميديا.
افضحوهم واحرجوهم حيث تصادفوهم ،لعل ذلك يوقف تلك المهازل المهينة لغز،ة وأهلها .
وفق ما نقل د تيسير عابد نقلا عن فيديو محمد عريقات:
ملاك فضة خرجت (مطرودة) من الأردن بعد منعها من إجراء اي نشاط على الأراضي الأردنية.
ملاك فضة اختلست رسميا 200 ألف دولار من الاموال التي وصلتها. وقد يكون المبلغ أكبر من ذلك.
لم تخرج ملاك خروج جماعي. ولكن خرجت بتنسيق خاص.
ادعت بعد خروجها من غزة ان الأشخاص في الأردن الذين ساعدوها لهدف إنساني. اخذوا منها مبلغ كبير من الرشوة. وتبين انها كاذبة بعد استدعاء الامن الأردني لهم والتحقيق معهم.
يتم متابعة ملف ملاك وآخرين في هيئة مكافحة الفساد في رام الله.
أغلقت ملاك جميع وسائل الاتصال معها في مصر ولم تتعاط مع التحقيق معها.
السفير التركي في مصر هو الذي ساعد ملاك للسفر إلى قطر. بعد ذهابها إلى ليبيا.
محمد عريقات: ملاك تجيد التمثيل واللعب.
ملاك وزوجها يعيشان الآن متعة الحياة في الخارج على حساب دماء ومعاناة الشعب.