
شهدت بلدة بيت فوريك الواقعة إلى الشرق من مدينة نابلس، اليوم، تصعيداً ميدانياً خطيراً تمثل في اقتحام أعداد كبيرة من المستوطنين، الذين ارتدوا أزياء جيش الاحتلال الإسرائيلي، للمنطقة الشرقية من البلدة، في خطوة تعكس تنامي الاعتداءات الممنهجة واستمرار سياسة التضييق بحق السكان الآمنين.
انتهاك صارخ لحرية العبادة
وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين المقتحمين عمدوا إلى فرض طوق محكم وإجراءات تعسفية صارمة في منطقة “طانا الفوقا”، حيث منعوا الأهالي والمصلين بشكل قسري من الوصول إلى المساجد لأداء شعائرهم الدينية. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد مدى الانتهاكات المستمرة بحق حرية العبادة ودور العبادة، في تحدٍ سافر لكل الأعراف والقوانين الدولية الإنسانية.
تداعيات الاعتداءات المستمرة
وتعاني المنطقة الشرقية لبلدة بيت فوريك، وخاصة خربة طانا ومحيطها، من اعتداءات متكررة ومتصاعدة من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال، والتي تهدف في جوهرها إلى تهجير السكان المحليين وتفريغ الأراضي لصالح التوسع الاستيطاني. وقد خلفت هذه الممارسات حالة من الغضب والاستياء الشديدين بين صفوف الأهالي الذين ناشدوا المؤسسات الحقوقية والدولية التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وحماية حقهم في التنقل والعبادة والحياة بأمان على أرضهم.