تصعيد سياسي جديد بين تل أبيب و لندن
في تصعيد خطير يلقي بظلاله على العلاقات الدبلوماسية بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والمملكة المتحدة، شن وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، هجوماً عنيفاً ولاذعاً على الحكومة البريطانية، وذلك على خلفية حزمة العقوبات الأخيرة التي فرضتها لندن ضد أفراد وكيانات إسرائيلية.
اتهامات بالتدخل السافر في الانتخابات
ووصف بن غفير، بحسب ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، القرارات البريطانية بأنها “محاولة فجة ومرفوضة من حكومة أجنبية للتأثير في فترة الانتخابات الداخلية”. واعتبر أن هذه الإجراءات تتجاوز الأعراف الدبلوماسية وتُشكل تدخلاً مباشراً في الشؤون السياسية الداخلية لإسرائيل، في محاولة لتحقيق مكاسب سياسية على حساب السيادة الإسرائيلية.
تداعيات العقوبات البريطانية
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الدبلوماسية توترات متصاعدة بين عواصم أوروبية عدة وتل أبيب، على خلفية سياسات حكومة نتنياهو والانتهاكات المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وتخشى الدوائر السياسية الإسرائيلية من أن تؤدي هذه العقوبات المتتالية إلى عزل إسرائيلي أكبر على الساحة الدولية، فضلاً عن تأثيرها المباشر على المزاج العام والخطاب السياسي مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.