
صدمة في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية
أعلنت مصادر إسرائيلية، اليوم، عن حادثة انتحار جديدة هزت الأوساط العسكرية والأمنية، حيث أقدم ضابط يبلغ من العمر 46 عاماً، وكان قد شارك بشكل مباشر في العمليات العسكرية والحرب المستمرة على قطاع غزة، على وضع حد لحياته في مدينة كريات ملاخي الواقعة شرق أشدود.
تداعيات نفسية عميقة للعدوان على غزة
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على الحجم الهائل للضغوط النفسية والاضطرابات العصبية التي يعاني منها جنود وضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي العائدون من جبهة القتال في قطاع غزة. وتشير تقارير صحفية ونفسية عديدة إلى تصاعد معدلات الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) في صفوف القوات المشاركة في العدوان، وسط اتهامات متزايدة للمؤسسة الرسمية بالإهمال وضعف الرعاية النفسية المقدمة للجنود.
أزمات متزايدة داخل الجبهة الداخلية
وتعكس هذه الحوادث المتكررة حالة التآكل النفسي والاجتماعي التي تعاني منها الجبهة الداخلية الإسرائيلية نتيجة الخسائر الفادحة وتبعات الحرب الطويلة على قطاع غزة، والتي تبقي جيش الاحتلال تحت وطأة أزمات هيكلية ونفسية عميقة تظهر تداعياتها تباعاً في تقارير الحوادث اليومية وحالات الانتحار المتصاعدة بين العسكريين.