أزمة نفسية عميقة تضرب المؤسسة العسكرية الإسرائيلية
في مؤشر خطير يعكس حجم الضغوط النفسية والعصبية التي تعاني منها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، كشفت مصادر إسرائيلية رسمية وإعلامية عن وقوع حادثة مأساوية تمثلت في إقدام 6 جنود على إنهاء حياتهم انتحاراً خلال العشرة أيام الأخيرة فقط.
تداعيات الحرب والضغط الميداني
تأتي هذه الموجة المقلقة من حالات الانتحار في ظل تصاعد العمليات العسكرية واستمرار حالة الاستنفار القصوى، وهو ما يضع الجنود تحت ضغوط ميدانية ونفسية هائلة. وقد اثارت هذه الحوادث المتتالية في فترة زمنية قصيرة تساؤلات جدية داخل المجتمع الإسرائيلي حول كفاءة برامج الدعم النفسي المقدمة للعسكريين.
انتقادات لسياسات التعامل مع الاضطرابات النفسية
وعلى الرغم من محاولات التعتيم التي تمارسها الجهات الرسمية، إلا أن تقارير صحفية سابقة أشارت إلى عجز الأقسام النفسية في الجيش عن التعامل مع الأعداد الكبيرة من الإصابات النفسية واضطرابات ما بعد الصدمة (PTSD) التي يعاني منها العائدون من جبهات القتال، مما ينذر بتفاقم هذه الظاهرة خلال الفترة المقبلة.