
تصريحات نارية للمقررة الأممية بشأن الانتهاكات المستمرة
في تصريحات تعكس حجم المأساة الإنسانية المتفاقمة، وجهت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، انتقادات حادة وغير مسبوقة للجيش الإسرائيلي، واصفة إياه بأنه “الأكثر تجرداً من الأخلاق”. جاءت هذه التصريحات في ظل استمرار الهجمات العنيفة والمدمجة التي تستهدف قطاع غزة، والتي أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا المدنيين وتدمير البنية التحتية بشكل كامل.
تصعيد الممارسات القمعية في الضفة الغربية
ولم تقتصر اتهامات المسؤولة الأممية على العمليات العسكرية في قطاع غزة فحسب، بل سلطت الضوء على الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها قوات الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية المحتلة. وأشارت ألبانيزي إلى الحصار المفروض على بلدة قصرة، حيث يُقدم جنود الاحتلال والمستوطنون على محاصرة البلدة وقطع إمدادات المياه عنها، في سياسية عقاب جماعي ممنهجة تهدف إلى التضييق على السكان المحليين ودفعهم نحو الهجرة القسرية.
دعوات دولية للتحرك الفوري
وتأتي هذه التطورات لتزيد من الضغوط الدولية على المجتمع الدولي من أجل التدخل العاجل لوقف الانتهاكات المستمرة للقانون الدولي الإنساني. وتؤكد التقارير الصادرة عن المنظمات الدولية مراراً وتكراراً أن الأوضاع الإنسانية في كل من غزة والضفة الغربية وصلت إلى مستويات كارثية تتطلب محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وضمان عدم الإفلات من العقاب، في ظل صمت دولي معيب.