
ملامح استراتيجية إدارة ترامب لليوم التالي للحرب
كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعكف على بلورة استراتيجية شاملة ومفصلة لليوم التالي للحرب، تهدف إلى إعادة صياغة المشهد الأمني والسياسي في الشرق الأوسط. وترتكز هذه الخطة بشكل أساسي على إنشاء منظومة إقليمية صارمة لردع إيران، إلى جانب دفع جهود توسيع دائرة التطبيع بين إسرائيل ودول المنطقة.
خطط إقليمية متكاملة تشمل غزة ولبنان وسوريا
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، تفكر الإدارة الأمريكية في تنفيذ خطة إقليمية واسعة النطاق لإضعاف النفوذ الإيراني، بالتزامن مع فترة ما بعد الانتخابات الإسرائيلية. وتقضي خطة ترامب بالدفع نحو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، فضلاً عن التطبيق الكامل للاتفاق المبرم بين إسرائيل ولبنان.
ترقب سياسي ودفع أمريكي بغض النظر عن النتائج
وفي السياق ذاته، تأمل المؤسسة السياسية في واشنطن أن تبدي الحكومة الإسرائيلية المقبلة مرونة واستعداداً حقيقيين للتعاون مع الإدارة الأمريكية في تنفيذ هذه الاستراتيجية الطموحة. وأكدت المصادر أن ترامب عازم على الدفع بخطته الاستراتيجية لليوم التالي للحرب قدماً، بغض النظر عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية ومتغيرات المشهد السياسي الداخلي هناك، مما يعكس رغبة أمريكية ملحة في فرض واقع إقليمي جديد.