
تأكيد رئاسي حاسم على الهوية
أكدت الرئاسة الفلسطينية في بيان رسمي أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، سيبقى العنوان الأبرز والأبدي للهوية العربية والإ الإسلامية لمدينة القدس المحتلة. يأتي هذا التأكيد في ظل التصعيد المستمر والانتهاكات المتكررة التي تستهدف المسجد المبارك والمدينة المقدسة، في محاولة يائسة لطمس معالمها التاريخية والحضارية.
القدس خط أحمر
شددت الرئاسة على أن محاولات التغيير الميداني والزمني في المسجد الأقصى باطلة وغير قانونية، ول تلغي حقيقة أن الأقصى حق خالص للمسلمين وحدهم. وأوضحت أن الشعب الفلسطيني، قيادة وشعباً، سيبقى صامداً في وجه كل الممارسات الاحتلالية الرامية إلى تقسيم الحرم القدسي الشريف أو النيل من وضعه التاريخي والقانوني القائم.
دعوة لتحرك دولي عاجل
وفي سياق متصل، دعت الرئاسة المجتمع الدولي ومنظمة التعاون الإسلامي والدول العربية إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية والسياسية تجاه القدس ومقدساتها. وطالبت بضرورة التحرك الفعّال لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة، مؤكدة أن السلام العادل والشامل في المنطقة لن يتحقق إلا بعودة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.