
رام الله – غزة ماغ
في تصعيد ميداني جديد يعكس تنامي التضييق على الأنشطة التضامنية الدولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، على احتجاز متضامن أجنبي ومركبته العسكرية الخاصة على المدخل الرئيسي لقرية المغير الواقعة شمال شرقي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
تفاصيل عملية الاحتجاز عند مدخل المغير
وأفادت مصادر محلية لمجلة “غزة ماغ” أن دورية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال اعترضت طريق المتضامن الأجنبي أثناء محاصرته للمنطقة، وقامت بالتدقيق في أوراقه الثبوتية قبل أن تقدم على احتجازه برفقة مركبته بشكل تعسفي. وتأتي هذه الحادثة في سياق متصل من الاعتداءات المتكررة واستهداف المتضامنين الأجانب الذين يساندون الأهالي في وجه اعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال المستمرة.
استهداف مستمر للمتضامنين الدوليين
وتشهد قرية المغير، شأنها شأن العديد من القرى والبلدات الفلسطينية المحيطة برام الله، اقتحامات واعتداءات متكررة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، وغالباً ما يتواجد نشطاء ومتضامنون أجانب في المنطقة لرصد انتهاكات الاحتلال وتوثيقها وتقديم الدعم الإنساني والمعنوي للسكان المحليين المهددين بالتهجير ومصادرة الأراضي.
ولم تصدر حتى اللحظة بيانات رسمية تفصيلية من سفارة الدولة التي ينتمي إليها المتضامن الأجنبي، وسط مخاوف حقوقية من تصاعد هذه الممارسات التي تستهدف حجب الحقيقة وتغييب الشهود الدوليين عن توثيق الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة في الضفة الغربية.