
في فصل جديد من فصول الإرادة وتحدي السجان، أعلن مكتب إعلام الأسرى عن ولادة طفلين توأم، أطلق عليهما اسما ‘علي’ و’أوتار’، لوالدهما الأسير الفلسطيني باسل عبد الرحمن الأسمر، وذلك عبر وسيلة ‘النطف المهربة’ من خلف قضبان معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
رسالة أمل تتجاوز الأسوار
يمثل ميلاد التوأم ‘علي وأوتار’ انتصاراً معنوياً كبيراً ورسالة استمرار للحياة يقودها الأسرى الفلسطينيون من داخل السجون، حيث تعكس تجربة ‘سفراء الحرية’ تمسك الأسرى بحقهم الطبيعي في الأبوة وتكوين الأسرة، وكسر القيود المفروضة عليهم لعقود طويلة.
أكثر من عقدين في زنازين الاحتلال
يذكر أن الأسير باسل الأسمر، وهو من مواليد عام 1976 وينحدر من بلدة بيت ريما شمال غربي محافظة رام الله، يقبع في سجون الاحتلال منذ اعتقاله بتاريخ 20 شباط/فبراير 2002. ويقضي الأسمر حكماً جائراً بالسجن المؤبد مدى الحياة بالإضافة إلى 20 عاماً، وقد أمضى أكثر من 24 عاماً متواصلة في الأسر، محروماً من أبسط حقوقه الإنسانية.
‘سفراء الحرية’.. كسر العزلة البيولوجية
وتعد قضية تهريب النطف ظاهرة بارزة في مسيرة الحركة الوطنية الأسيرة، حيث تمكن عشرات الأسرى من ذوي الأحكام العالية والمؤبدات من إنجاب أطفال يحملون أسماءهم ويكملون مسيرتهم، مؤكدين للعالم أن قضبان الزنازين عاجزة عن مصادرة رغبتهم في التشبث بالحياة والمستقبل.