
هلع واسع في صفوف النازحين جراء استهداف الخيام
سادت حالة من الهلع الشديد والرعب الواسع بين صفوف المدنيين النازحين، إثر تعرض مناطق تجمعهم لإطلاق نار وقصف مدفعي مكثف وعشوائي مصدره الدبابات الإسرائيلية. وتركّز الاستهداف الليلة، بحسب شهود عيان، صوب خيام النازحين المكتظة في منطقة المواصي بمدينة خان يونس، إضافة إلى أجزاء متفرقة من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
أوضاع إنسانية كارثية وتفاقم معاناة النازحين
وتأتي هذه التطورات الميدانية لتزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية المأساوية أساساً في قطاع غزة، حيث يُفترض أن تكون منطقة المواصي ملاذاً آمناً للآلاف من الأسر التي هُجِّرت قسراً من منازلها. وأكد شهود العيان أن القصف المدفعي وإطلاق النار المباشر أثارا حالة من الصدمة والهلع بين الأطفال والنساء، وسط عجز تام عن الحركة أو إيجاد ملاذات آمنة تحميهم من جحيم النيران المتواصلة.
استمرار التصعيد رغم التحذيرات الدولية
ويعكس هذا التصعيد المستمر تجاه خيام النازحين تجاهلاً تاماً للنداءات والتحذيرات الدولية المتكررة بشأن حماية المدنيين والمناطق الإنسانية. وتواصل طواقم الإغاثة والدفاع المدني مواجهة تحديات بالغة الجسامة في الاستجابة لمثل هذه النداءات العاجلة، في ظل استمرار استهداف البنى التحتية وانعدام مقومات الحياة الأساسية في قطاع غزة.