
موقف موحد ضد مخططات التهجير
في تصعيد دبلوماسي وسياسي بارز، أصدرت المملكة العربية السعودية وعدة دول عربية وإسلامية بيانات مشتركة تحذر فيها بشدة من العواقب الوخيمة والخطيرة لأي محاولات تهدف إلى تحويل دعوات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم إلى سياسة رسمية معلنة أو إجراءات عملية تُنفذ على الأرض.
تداعيات كارثية على الاستقرار الاقليمي
وأكدت الجهات المشاركة في التحذير أن استمرار هذه الدعوات والممارسات من شأنه أن يقوض كافة جهود السلام ويؤجج الأوضاع في المنطقة بشكل يعرض الأمن والسلم الإقليمي والدولي لخطر حقيقي. كما شددت على ضرورة التزام المجتمع الدولي بمسؤولياته القانونية والأخلاقية لمنع أي محاولات لترانسفير أو تهجير قسري جديد بحق الشعب الفلسطيني.
دعم ثابت للقضية الفلسطينية
يأتي هذا الموقف الحازم من قبل الرياض وعواصم عربية وإسلامية أخرى ليؤكد ثبات المنهج الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض كافة أشكال العقاب الجماعي ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير أو نزع الأراضي.