
في مشاهد وثقتها عدسات الكاميرات وتناقلتها منصات التواصل الاجتماعي، وثق ناشطون فلسطينيون جريمة جديدة ترتكبها مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين بحق المزارعين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. فقد أقدم عدد من المستوطنين على سرقة محصول العنب في منطقة “واد الشنار” الواقعة في بلدة حلحول شمالي مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
تصاعد الانتهاكات الزراعية في الضفة الغربية
تأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد مستمر للاعتداءات التي تستهدف القطاع الزراعي الفلسطيني في الضفة الغربية، حيث يتعمد المستوطنون وتحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي تدمير، تخريب، وسرقة المحاصيل الزراعية التي تشكل مصدر رزق أساسي لعشرات العائلات الفلسطينية. وتُعد مدينة حلحول ومناطقها المحيطة معروفة بإنتاجها الوفير من العنب الفلسطيني عالي الجودة، مما يجعلها هدفاً متكرراً لأطماع المستوطنين.
مطالبات بالتدخل الدولي وحماية المزارعين
وأثارت هذه الحادثة موجة غضب واسعة بين الأهالي والمزارعين الذين طالبوا المؤسسات الحقوقية الدولية والمحلية بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات الممنهجة التي تهدف إلى تهجير السكان المحليين وتفريغ الأرض من أصحابها الأصليين. وتؤكد تقارير صحفية وحقوقية أن هذه الاعتداءات تمر غالباً دون حساب في ظل سياسة الإفلات من العقاب التي توفرها سلطات الاحتلال للمستوطنين.