
إقرار إسرائيلي بفشل مخططات التهجير
في تطور سياسي يعكس حجم المأزق الذي تواجهه حكومة الاحتلال الإسرائيلي، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن فشل الخطة الأصلية الرامية لتهجير سكان قطاع غزة قسراً. هذا الفشل يأتي في ظل الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتمسكهم بأرضهم، رغم القصف المدمر والحصار المفروض منذ أشهر طويلة.
بن غفير يعيد إحياء مخططات التهجير بشروط جديدة
على الرغم من الاعتراف بفشل المخطط الأول، يسعى وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، إلى إعادة طرح الملف بقوة على الطاولة السياسية. وبسب ما أفادت به المصادر الصحفية العبرية، يعتزم بن غفير الإعلان اليوم عن خطة جديدة ومفصلة تتضمن بنوداً وشروطاً صارمة لعملية التهجير، مدعومة برصد مالي ضخم لتنفيذ هذه الأجندة المتطرفة.
ابتزاز سياسي ومستقبل الائتلاف الحكومي
ولا تقتصر خطورة تحركات بن غفير عند هذا الحد، بل يربط الوزير المتطرف هذه الخطة كشرط أساسي وجوهري لمشاركته في أي حكومة إسرائيلية مقبلة. ويمثل هذا الموقف ابتزازاً سياسياً واضحاً لرئيس وزراء الاحتلال، ويؤكد سعي الأطراف اليمينية المتطرفة لفرض أجندة التطهير العرقية والتهجير القسري كأولوية قصوى للسياسة الإسرائيلية القادمة، وسط تجاهل تام للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية.