
شهد قطاع غزة حادثة غرق مأساوية جديدة أدمت القلوب، حيث استقبل مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس جثمان فتى قضى غرقاً في مياه البحر، في حين يصارع شقيقه الأصغر الموت داخل قسم العناية المركزة إثر تعرضهما للغرق خلال وجودهما على شاطئ المدينة.
تفاصيل الفاجعة على شاطئ بحر خانيونس
أفادت مصادر طبية ومحلية متطابقة بوصول جثمان الفتى أيمن جمال سليمان الكاشف، البالغ من العمر 16 عاماً، إلى مجمع ناصر الطبي جثة هامدة، وذلك عقب تعرضه للغرق في بحر خانيونس جنوبي قطاع غزة. وأوضحت الطواقم الإسعافية أن محاولات إنعاشه باءت بالفشل نظراً لتوقّف وظائفه الحيوية نتيجة مكوثه لفترة تحت الماء.
وفي السياق ذاته، استقبل المستشفى شقيقه الأصغر عمر جمال الكاشف (14 عاماً)، والذي نجا بصعوبة من الغرق، إلا أن حالته الصحية وُصفت بالحرجة والخطيرة للغاية؛ حيث يرقد حالياً تحت الملاحظة الدقيقة والأجهزة التنفسية في قسم العناية المركزة، وسط جهود طبية مكثفة لإنقاذ حياته واستقرار مؤشراته الحيوية.
حزن واسع وتحذيرات من ارتياد البحر في الظروف الخطرة
خلّفت الحادثة حالة عارمة من الحزن والصدمة بين أوساط المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين عبّروا عن تضامنهم العميق مع عائلة الكاشف في مصابها الجلل، داعين للضحية بالرحمة والمغفرة ولشقيقه بالشفاء العاجل والنجاة.
وتجدد الجهات المختصة وفرق الإنقاذ البحري مناشداتها الدائمة للمواطنين بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر عند ارتياد البحر، وتجنب السباحة في المناطق غير المخصصة أو في أوقات غياب المنقذين البحريين، بالإضافة إلى الالتزام التام بالتعليمات الصادرة حول حركة الأمواج والتيارات البحرية الساحبة التي تشكل خطراً محدقاً على حياة المصطافين.