
مأساة تضرب الساحل الجزائري
تحولت ولاية جيجل الساحلية الجميلة في الجزائر الشقيقة إلى ساحة كارثية بعد أن التهمت النيران الواسعة مساحات شاسعة من غاباتها الخلابة وممتلكات مواطنيها، مخلفةً وراءها دماراً هائلاً وخسائر فادحة لا تقدر بثمن في الأرواح والممتلكات والغطاء النباتي الفريد الذي تفتخر به المنطقة.
حجم الخسائر والجهود المبذولة
تسببت ألسنة اللهب المتصاعدة في حالة من الذعر والهلع بين السكان المحليين، حيث اضطر العديد منهم إلى ترك منازلهم بحثاً عن الأمان، بينما واجهت فرق الإطفاء وسلطات الحماية المدنية، مدعومة بجهود شعبية واسعة، صعوبات بالغة في السيطرة على الحرائق بسبب سرعة الرياح ووعورة التضاريس الجبلية في المنطقة الساحلية.
تضامن واسع ودعوات بالسلامة
أثارت هذه الكارثة موجة تعاطف واسعة النطاق على مستوى الوطن العربي، حيث توالت الدعوات والابتهالات لحفظ أهل الجزائر، ورحمة الضحايا، والشفاء العاجل للمصابين، وسط مطالبات بتكثيف الجهود الوطنية والدولية لدعم المتضررين وإعادة تأهيل المناطق المحترقة واستعادة التوازن البيئي في واحدة من أجمل ولايات الشمال الجزائري.