
مأساة إنسانية جديدة في بلدة سعير
بعد مرور أسبوعين كاملين على اللحظة المشؤومة التي غيّرت مجرى حياته، يواصل الممرض الشاب محمد نبيل المطور رحلة علاج طويلة وشاقة، محاولاً التشبث بالأمل بعد أن أصيب بشلل كامل في أطرافه السفلية نتيجة استهدافه برصاص المستوطنين الإسرائيليين.
اعتداء غاشم يستهدف الأيادي البيضاء
تعرض المطور، الذي أفنى زهرة عمره في خدمة المرضى وتخفيف آلامهم من موقع عمله في السلك الصحي، لإصابة بالغة الخطورة في الظهر. جاءت هذه الإصابة الغادرة خلال هجوم وحشي شنّه المستوطنون على بلدة سعير الواقعة شمال مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، في مشهد يعكس حجم الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها المدنيون والكوادر الطبية.
معركة مستمرة من أجل الشفاء والأمل
رغم قساوة الصدمة وصعوبة التشخيص الطبي الذي أكد إصابته بالشلل، يظهر الشاب محمد إرادة صلبة في مواجهة محنته. يخضع المطور حالياً لمتابعة طبية حثيثة وبرامج تأهيل مكثفة، بينما تعيش عائله ومحبوه حالة من الترقب والأمل بأن يحمل المستقبل القريب معجزة طبية تعيد له القدرة على الوقوف على قدميه ومواصلة رسالته الإنسانية السامية.