
تصعيد ميداني واقتحام ليلي
في مشهد يعكس حجم الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها المدنيون الفلسطينيون، أقدم جنود الاحتلال الإسرائيلي على اعتقال مواطن وزوجته في قرية عوريف الواقعة جنوبي مدينة نابلس، في عملية همجية أسفرت عن ترويع الآمنين وتهجير الطمأنينة من قريتهم.
تخريب واسع النطاق للممتلكات
ولم تكتفِ القوات المقتحمة بعملية الاعتقال التعسفي، بل قامت بأعمال تخريب واسعة داخل منزل الزوجين، حيث حطمت محتويات المنزل بالكامل وعبثت بممتلكاته الشخصية، في سياسة ممنهجة تهدف إلى عقاب العائلات الفلسطينية وإلحاق أشد الأضرار المادية والنفسية بهم قبيل انسحابها من المنطقة.
ردود الفعل والوضع الإنساني
تأتي هذه الحادثة في سياق تصعيد شامل يشهده محيط مدينة نابلس ومختلف القرى والبلدات الفلسطينية، وسط تنديد حقوقي واسع بهذه الممارسات التي تتنافى مع أبسط قواعد القانون الدولي الإنساني، وتستدعي تدخلاً عاجلاً لوقف هذه الاعتداءات المتكررة بحق المدنيين العزل.