
بشائر أمل لقطاع غزة: التزامات دولية لإطلاق ورشة الإعمار
في تطور سياسي ودبلوماسي لافت يحمل في طياته بصيص أمل لسكان قطاع غزة، أعلن المنسق الخاص السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، عن وجود التزامات جادة وواضحة من عدد من دول العالم للمساهمة الفاعلة في عملية إعادة إعمار غزة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يعاني فيه القطاع من تداعيات إنسانية واقتصادية بالغة الصعوبة نتيجة للدمار الواسع الذي طال البنية التحتية والمنازل والمنشآت الحيوية، مما يجعل الحاجة ملحة وعاجلة لتكاتف الجهود الدولية والإقليمية لإطلاق مشاريع إعادة البناء دون تأخير.
خطوات عمليّة مرتقبة لتنسيق الجهود الدولية
وأوضحت مصادر مطلعة لـ ‘غزة ماغ’ أن الاتصالات الدبلوماسية التي يقودها ميلادينوف وعدد من الشركاء الدوليين تركز على إنشاء آلية شفافة وفعالة لضمان وصول الأموال الملتزم بها وتوجيهها مباشرة نحو المشاريع ذات الإولوية القصوى، مثل قطاعات المياه، والكهرباء، والصحة، والإسكان.
وأضافت المصادر أن المجتمع الدولي بات يدرك تماماً أن الاستقرار والتنمية في المنطقة يبدآن من رفع المعاناة عن غزة، وأن هناك رغبة حقيقية لدى عدة عواصم عالمية لترجمة الوعود إلى خطوات عملية على الأرض في أقرب وقت ممكن.