
موقف حاسم من قادة مجموعة بريكس تجاه القضية الفلسطينية
في تطور سياسي بارز يعكس تنامي الدعم الدولي للحقوق الفلسطينية، أصدر قادة مجموعة دول “بريكس” بياناً ختامياً تاريخياً يحمل مواقف حازمة تجاه التطورات الراهنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة، مؤكدين على ثبات المبادئ القانونية الدولية والإنسانية.
رفض قاطع للتهجير القسري والتغييرات الديموغرافية
شدد البيان الختامي للقمة بلهجة قاطعة على معارضة الدول الأعضاء بحزم لأي تهجير قسري، سواء كان مؤقتاً أو دائماً، لأي جزء من السكان الفلسطينيين تحت أي ذرائع أو أسباب من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما حذر البيان بوضوح من خطورة أي محاولات تهدف إلى إحداث تغييرات جغرافية أو ديموغرافية في أراضي قطاع غزة، في رسالة تؤكد التزام المجموعة بالحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض كافة مخططات التطهير العرقي أو الإزاحة السكانية.
دلالات التوقيت والموقف الدولي المتنامي
يأتي هذا الموقف من تكتل “بريكس” الذي يضم قوى اقتصادية وسياسية عالمية كبرى، ليعزز الضغوط الدبلوماسية الدولية الرامية إلى وقف الانتهاكات المستمرة ضد المدنيين في قطاع غزة، ويؤكد عزلة السياسات العدوانية التي تسعى لفرض واقع جديد بالقوة على الأرض الفلسطينية.